إِنْ تَكُ خَيْلِي يَوْمَ تَكْرِيتَ أَحْجَمَتْ
وَقُتِّلَ فُرْسَانِي فَمَا كُنْتُ وَانِيَا
دَعَانِي الْفَتَى الْأَسْدِيُّ عَمْرُو بْنُ جُنْدَبٍ
فَقُلْتُ لَهُ: لَبَّيْكَ لَمَّا دَعَانِيَا
وَأُقْسِمُ لَوْ فُودِيتُهُ لَافْتَدَيْتُهُ
بِأَهْلِي وَمَا جَمَّعْتُ كَهْلًا وَنَاشِيَا
يَعِزُّ عَلَى ابْنِ الْحُرِّ أَنْ رَاحَ رَاجِعًا
وَخُلِّفْتَ فِي الْقَتْلَى بِتَكْرِيتَ ثَاوِيَا
لَعَمْرِي لَقَدْ طَاعَنْتُ دُونَكَ بِالقَنَا
وَجَالَذْتُهُمْ لَوْ أَنَّ لِلْحَتْفِ وَاقِيَا
لَعَمْرِي لَقَدْ آسَيْتَنِي حِيْنَ أَدْبَرُوا
وَمَا زِلْتَ مَحْمُودَ اللِّقَاءِ مُوَاسِيَا
وَمَا كَانَ ظَنِّي إِذْ أُقَاتِلُ دُونَهُمْ
عَدُوَّهُمُ أَلَّا يَكُونُوا وَرَائِيَا