جسد طاهر وقلب رحيم
إذ يوارى بأرضنا ويقيم
بينما كان بالفراديس حياً
فى نعيمٍ بحب طه يهيم
فلهذا المحب شأن ووضع
ورياض وجنة ونعيم
يا أميراً إذا الخلائق مادت
يوم بعثٍ عذابه لأليم
مثلكم فى رحاب رب كريم
ما سوى الله راحمٌ وكريم
كم مديحٍ لكم لأحمد يبقى
شاهداً أنما هواكم عظيم
مدح الله للرسول بخير
فى كتابٍ ما فيه شكٌ أثيم
كيف لا نمدح الأمين جهارا
أحمدُ الخير والرؤوف الرحيم
هو من فى مديحه من فخارٍ
يوم هولٍ لنا شفيع حميم
إن لى فى غرامه من غرامٍ
وجوى فيه سائغ وأليم
إن يجود الزمان جئت إليه
سابقا جسما بالهوى لسقيم