سُبحَانَ مَن قَد عَلَّمَكْ فَنَّ العَرُوضِ وَفَهَّمَكْ
كُلُّنْ يَقُولُ وَقَدْ رَآى شِعْرِي هُنَا مَا أَبلَغَكْ
قَالُوا وَمَا عَلِمُوا بَأَنَّ الفَضْلَ وَالعِرْفَانَ لَكْ
وَالشِّعْرُ حِينَ أَتَى عَلَى ذِكْرِ العَرُوضِ أَشَادَ بِكْ
وَعَلَى الجِيَادِ يَشُدُّ رَا حِلَةَ المَسِيرِ لِيَتْبَعَكْ
إِنَّ الفَرَاهِيدِيَّ لَو بُعِثَ الغَدَاةَ لَعَانَقَكْ
وَأَشَادَ فِيكَ مُفَاخِرَاً بَينَ الأَنَامِ وَقَالَ لَكْ
تَفْدِيكَ كُلُّ قَصَائِدِي خُذهَا وَخُذ رُوحِي مَعَكْ