سَتَبْقَى خَالِدَاً فِي الْقَلْبِ حَيَّا
كَتَغْرِيدِ المُؤَذِّنِ حِينَ حَيَّا
سَتَبْقَى يَا أَبِي وَرْدَاً بِصَدْرِي
وَيَرْوِي حُبَّكُمْ مَاءُ المُحَيَّا
جُذُورُكَ فِي ثَرَى ضِلْعِي سَتَحْيَى
وَعِطْرُكَ عَابِقٌ بَينَ الثُّرَيَّا
لَعَمْرُكَ إِنَّ دَمْعِي لَيسَ يَرْقَى
وَكَانَ وَدَاعُنَا شَيْئَاً فَرِيَّا
وَقَدْ وَهَنَتْ عِظَامِي ثُمَّ إِنِّي
وَحَقِّكَ فِي لَظَى حُزْنِي صَلِيَّا
أُنَادِي فِي ظَلَامِ الْلَّيْلِ رَبَّاً
نِدَاءً فِي الدُّجَى يَبْدُو خَفِيَّا
أَجِبْ لِي يَا إِلَهَ النَّاسِ سُؤْلِي
وَلَا تَجْعَلْنِ يَارَبِّي شَقِيَّا
وَعَجِّلْ لِي بِلُقْيَاً مِنْهُ أَرْضَى
وَأَمْلَأَ مُقْلَتِي شَبَعَاً وَرِيَّا