تخطَّ إلى المحتوى

أمفترس الأسد كيف انثنيت

غير معروف

١٣ بيت

الرثاء

أمفترس الأسد كيفَ انثنيت

فريسةَ ذئبان تلك الصفوف

وأنى وإنك غيثُ الورى

تموتُ ظماً في عراص الطفوف

وتصبحُ بين العدى خائفاً

وقد طالما كنت أمنَ المخوف

أيصبحُ نهباً سليلُ الرسول

لسمُر الرماحِ وبيض السيوف

ويتُركُ من فوق وجه الصعَيد

ثلاث ليالٍ بحِّر الصيوف

ويؤتى يزيدٌ بزين العباد

بقيدٍ ثقيل وجسمٍ نحيف

ويُسحب في القيد صَعب القياد

يقاسي المنونَ بذلُ الوقوف

ومن في ديه صروف الزمان

أيُصبح رهناً ليدي الصروف

فأين سُراةُ بني غالبٍ

وآسادُ هاشم شُم الأنوف

اتُسلبُ جهراً بنات النبي

وَتستاق قسراً بضربٍ عنيف

وتُهدى الى الشام حَسرى القناع

كَرائم احمد بعد السُجُوف

وليسَ لآسادكم وثبةٌ

تَهّم الجبالُ لها بالرجَيف

وليسَ لِصّل القنا نفثةٌ

ولا للوا نصركم من رَفيف