تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

طريقي مُحاصرة

والمسافةُ بيني وبين الأحبة ِ

أشلاء وردٍ قتيل ْ

فكيف الوصول الى من أحبّ ؟

فكيف الوصول ْ؟!

وتاهت فصول الإجابة منى

كيف لى أيها الصمت أن أعبر المستحيل ؟!

أعبر الشارة المستحيلة للحظة الماتعه

أمر .. أمر

أودع ليمون أرضي

فيقبل ليمونها من جديد

أودع زيتونها

فيقبل زيتونها من جديد

وهذى البيادر أعرفها ..

وأدرك فيها الفصول

وهذا الطريق يتوّجني بالنهارات

حتى يرشّ علىّ الأِصيل

أمرّ .. أمرّ

هذه صورة لحبيب

على جدران البيوت الحزينة

بقعة من دماء أخي

والقميص الممزق

وطفلي

وشارته المدرسيه

تساءلت : أين السؤال ؟

وأين فصول الإجابة

أين الفصول ؟

وهذا الطريق طويل

حاولوا طمس كلّ المعالم فيه

فينبت تين جديد

وزيتونة من جديد

وطفل جديد

ونخل وسبع سنابل خضر

أيتها الصافنات الجياد اركضي

كيف أعبر أشلاءهم مزقة مزقة

وكيف ألملم دمعة أمي الثخينة

كيف ألملم حزن أبى

وقميص أخى

إنّ جرح الأحبة مازال ينزف

أيتها الصافنات الجياد اركضي

هل نسيت

دماً سال روّى النخيل

وليمونة سترت عريها

برداء الأحبّة

زيتونة مدّدت جذرها

فى دماهم تقول

أموت ولا أنحني

فاركضي يا جياد اركضي

أعلني اليوم عصيان كلّ الخيول

أعلني الركض لا يعرف المستحيل

واسلكي الدرب نحو الأحبّة

مازال جرح الأحبّة ينزف

عطر الأحبّة يأرج

والأفق يمتد

والسحب تسحب أذيالها

والنهارات عادت تتوجنى

بالضياء الجميل

من دمى الآن يبزغ فجر

يوصلني للأحبّة

بعد الغياب الطويل

فاركضي واركضي واركضي

الطريق ممّهدة

والمسافة مأهولة بالرعود

ومأهولة بالبروق

وأنت " المغيرات صبحاً "

وفى مقلتيك تنامى الصهيل

بدمى الآن لملمت دمّعة أمي

وحزن أبى

وقميص أخى من جديد

والصباح الذى – أمس –

توجني بالنهارات

عاد ودثرني برداء الأحبّة

أدخلني في حدائقهم

ووجدت فصول الإجابة

قبل الأصيل !!