إنْ ما تأمَّلتَ الخلائقَ كلَّها
سترى العجائبَ في بني الإنسانِ
فالبعضُ أضحى الغدرُ طبعهمُ وقد
فاقوا بذاكَ الذئبَ في الحيوانِ
والبعضُ شاعَ القتلُ عندهمُ بلا
حقٍّ ولا خوفٍ من الديَّانِ
لا يعلمُ المقتولُ ماذا قد جنى
كيما يموتَ بأبخسِ الأثمانِ
غَرِقَت أخُوَّتُناببحرِ دمائنا
واغرورقت بدموعنا العينانِ
فاللهَ أسالُ أنْ يبدِّل حالَنا
إنَّا توجَّهنا إلى الرحمنِ