عِشْتَ يا مَغْرِبَ للحقِّ دوما
أسَدُ السَّلامِ قولًا ورَسْما
دُمْتَ مُفَضَّلًا للخيْرِ راية
ومات الذي آذاكَ رَجْما
أهدي سلامي للمغْرِب يومَ
كان المَسِيرُ للحَقِّ حَسْما
ذكرى حُقوقِ الناس عادتْ
فِكْرُ السَّلامِ قد صار عِلْما
دام الرجالُ كخيرِ أعْلامٍ
بوجدة إلى كلميم سِلْما