يَا أَنْتِ يَا نُوَّارَ عِشْقٍ مُلْهِمٍ،
وَبَشيرَ يَعْقُوبٍ بِمَوجِ خَيَالِي.
يَاْ مُنْتَهَى أَمَلِي بِكَوْنِ بِدَايَتِي،
يَا قَبْضَةَ الْأثَرِ النَقِي الْخَتَّالِ.
يَا مَوجَةَ الْأَذْكَاْرِ فِي صَدْرِ التَّقِيِّ،
وَتَوْبَةَ الزِنْدِيِقِ بَعْدَ ضَلَالِ.
أَتْلُوكِ فَاْتِحَةَ الْكِتَابِ بِرَكْعَتِي،
فَتَغِيْبُ فِي رَجْعِ الصَدَى آمَالِي.
يَا أَنْتِ يَاْ نَصَّاً تَكَامَلَ وَاحْتَوَى،
فِقْهَ الْغَرَامِ بِرَنَّةِ الْخُلْخَالِ.
أَوَّاهُ مِنْ تِلك الْعُيُونِ وَسِحْرِهَا ،
لَمَّا سَرَتْ فِي هَيكَلِي وَخِلَالِي.
يَا أَنْتِ يَا ذَاْتَ النُبُوءَةِ، أَقْبِلِي،
حُجِّي لِبَيتِ مَشَاعِرِي وَتَعَالِي .
يَا كَنْزِيَ الْمَخْفِيَّ وَسْطَ سَجِيَّتِي،
بِدَبِيبِ قَاْفِيَةٍ، بِسِحْرِ مَقَالِ.
خَاطَبْتُ أَسْرَارَ الْوُجُوْدِ تَمَاهِيَاً،
بِنُحُولِ خَصْرٍ نَافِرٍ مُحْتَالِ.
فَتَعَطَّلَتْ لُغَةُ الْكَلَاْمِ وَغَرَّدَتْ،
يَا مُنْيَتِي، هَلْ تَشْعُرِينَ بِحَالِي؟