أَرادَ طُفَيْلٌ يَمْنَعُ الْماءَ زَلَّةً
وَلَمْ يَكُ رَأْياً مَنْعُهُ الْماءَ لَوْ عَقَلْ
فَفَارَقَتِ الْبِيضُ الْخِفافُ غُمُودَها
وَلاحَتْ بِأَيْدِيهِمْ مَصابِيحَ كَالشُّعَلْ
حَسِبْتَ رِجالاً أَنْ تَجِفَّ حُلُوقُها
وَأَنْتَ عَلى رِيٍّ وَفِي راحِها الْأَسَلْ