تجمَّعت المكارِهُ حولَ صبِّك
فأَدركهُ بجاهك عند ربّك
ضَعيفٌ ما لَهُ جَلَدٌ فَيَقوى
عَلَيها وهو مشغوفٌ بحبّك
وَغايَةُ ما يرجّي منكَ قرباً
فَحَقِّق بِالفُتوحِ دَوام قربك
وَفَرِّج كربَهُ من كُلّ وجهٍ
وَقل شُفِّعتُ في تَفريجِ كربك
عَلَيكَ صلاةُ ربّي كُلّ حينٍ
وَآلك خيرِ آلٍ ثمّ صحبك