تدلّل كبري على المغريات
فما يستبدّ بي الأغيدُ
أعاف الموارد إن أمكنتْ
فكيف إذا عافني المورد
لقد أدّبت حبي المكرمُات
فلم تهف عيني وترجُ اليدُ
ومن كان مثليَ سامي الهوى
فمعشوقُهُ الأول السؤدد
ولكن عصاني خُفوق الفؤاد
ينادي فيسمعه الجلمد
رحيب الهوى ورحيب الفؤاد
فللحسن والمجد لي معبد