أبيني لنا أيها الواسعه
أعاصية أنت أم طائعه
فقد أنكر الناس ماقد جني
ت فهل أنت في مثلها راجعه
أتاني لها خبر شائع
كوحشة أخبارك الشائعه
وقلت لوهب ولم أحتشم
ولم تمض لي كلمة ضائعه
أيا وهب لم هتفت بالوزي
ر لعلك بيتها جائعه
فجاءت تظلم من ظالم
إلى منصف أذنه سامعه
أم استشرطته فخافت بأن
يظن بها أنها واسعه
فأبدت له العشق مختالة
وأبدت له الضرطة الرائعه