حَتَّى مَتَى أَنَا بِالدِيَارِ تَبِيلُ
وَجَدَى الدِّيَارَ وَ نَفْعُهُنَّ قَلِيلُ
هَاجَتْ بِذِي بَقْرٍ عَلَيْكَ صَبَابَةً
دِمَنُ الدِّيارِ وَ رَسْمُهُنَّ مُحِيلُ
إِنَّ المَنَازِلَ لَا تَزَالُ عَلَى البِلَى
بِالطَّلْحِ تُسْعِفُنِي لَهُنَّ طُلُولُ
فَسَقَى بِذِي بَقْرٍ دِيَارَكَ مُسْبِلٌ
هَزَمٌ يَجُودُ عِرَاضَهَا وَ يَسِيلُ