وبِي منَ البَدوِ كحلاءُ الجفون بَدَت
في قَومِهَا كَمَهَاةٍ بينَ آسادِ
بَنَتْ عليها المَعَالي من ذَوَائِبِهَا
بَيتاً مِن الشِعر لم يُمْدَدْ بأوتادِ
وَأَوقَدت وَجْناتَهَا النَّارَ لا القِرى
لَكِنْ لأَفْئِدَةٍ منَّا وأَكبَادِ.
فَلو بَدَتْ لِحِسَانِ الحَضْرِ قُمْنَ لَهَا
عَلى الرُّؤُوسِ وَقُلْنَ الفَضْلُ لِلْبَادِ