يؤتى بها منتوفةَ الأجنحهْ
يا لجنونِ هذه المذبحهْ
مذبحةٌ فظيعةٌ مُرّةٌ
هدّتْ لكلِّ ما سما مسرحَهْ
ما ذنْبُها أطيارُنا تُكتوى؟
سحقًا لهذا الجُرمِ ما أقبحَهْ
وما رمتْ نارًا على ربوةٍ
وفي يدٍ ما لوّثتْ مِسبحهْ
بل رقّصتْ أصباحَنا نغمةٌ
منها شفتْ في الصّدرِ ما جرّحَهْ
لا عاشَ مَنْ ذبّحَ أطيارَنا
وعاشَ مَنْ أرادَ أنْ يفضحَهْ
كيف الوجودُ يُرتجى حُسْنُهُ
ونحنُ نهدمُ بهِ أسطُحَهْ؟