ولي صبيةٌ
حين تمرّ المدينة على جثتي
يهتفون باسمي
ولي امرأةٌ
في الزقاق الحزينِ
تعلّق صورتي
وتصلّي إليها
وإذ يطرق بابَها الليلُ
تضيء القناديل
وترشّ الندى
وتنتظر طرقتيَ العاشقه
ولي
أمّي هناك
تتذكّرني حين تضع على النار قِدرَها
فتبكي
وتكتب اسميَ
وشمًا
على خدّها
ولي شيخٌ هناك يُسمّى أبي
حين يعلو نداءُ الصباحْ
يحمل الفأسَ باسميَ يزرع الأرضَ
فتنمو وجوه العاشقينْ