أفقْ من غفلة الآمال هيَّا
وكنْ بيقينك السامي قويا
فإني ما أفقتُ و لا أراني
لغير النوم أبتكر المُضيا
ولكني أخاف ، يطول خوفي
من الأيام أن تغدو عليّ
وقد كانت ليَ الصُبحَ ابتساما
يُكللني بَورد السعد حيّا
و للأيام دورتها ، فحتما
لمن أعلى السقوطُ يكونُ أعيا
وفي فرَحٍ يكونُ الحزنُ ليلا
يكبّلُ بالضحى ألقا قويا
فيا قلبي كفاكَ هوىً ، كفتْني
به الأيامُ تثبيتا وسعيا
ويا عينيّ لم يَطُلِ ابتسامٌ
بلا دمع يرى التبشيرَ نعيا
ويا نفسيْ حسابُ القبر أقسى
من النعماء حين تصدّ هديا .