تخطَّ إلى المحتوى

الى الشاعر الخالد خيري هه ار

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

الى الشاعر الخالد خيري هه ژار

..رفيق درب الطفولة والشعر وداغستان والوطن

توعكت الكلمات..

هوّت روح شاعرٍ..

حاملا في احدى يديه شمساً،

وفي الأخرى سيفاً وقلماً

لتقدح شرارة معركة ضد الكواسر!

يموت شاعر قبل رقصة الحرية

لم يسلك دروب مدح السلاطين

ورفقة وحوش تتمرغ في المستنقعات!

شققنا دروب الموصل وجعاً

طفولة اغدقت ظلالها على الشعر والانسان،

تسللنا في مخالب الأوجاع فصولاً

ازمنة عشق!

وعلى ابواب فجر وقمر يودع السماء

ترافقه روح شاعر الفقراء

ليشق جيوب الضياء..!!

شاعر غافلته الحياة وقسوة حلم عاري

وخفقان عشق..!!

يقتاد الشاعر حياته للملائكة

ليرتشف من ينابيع رقراقة ربيع وطن

لم يحالفه حظ ليعشه!

في بلاد لم تخجل الثعالب والفئران

من التبول على العلماء واهل الفن!

غدت حياتهم رثاء..

والموت لهم اشتهاءً

مع السماء اجمل لقاء!!

عاودنا الحنين لنهارات بغداد

لأزمنة الترحال

لقرية تسادا

ورسول حمزاتوف

يلم شملنا ،لتدور الأرض بنا صوب داغستان!

اعيننا تقدحان شهوة وانتصارا للشعر والشعراء،

كتبتنا الفصول احزانا واحتراقاً ،

حمائم سلام تعانق جراح الأشجار

من حرائق الاطلال!

وعلى سواحل ظلم الطغاة ،

إتكأت اشعار (هه ژار) على ملاحم قريته

(الشيخ حسن)

انشد طوال عمره صامداً (لجبل الصوامع)

لبطولات الجبليين القدامى!

يشدّ الشاعر الرِحال..

لتهتز روحي المهاجرة في المنافي!

أيا قريتي ...

قرية المراثي ودموع المآقي

الا تهطل العبرات من عينيك شلالات حزن

وشعراءك (شرو وهه ژار) بعيدان عن ترابك

قبورهم وجراحاتهم في مدن اخرى؟

ايا شاعري ورفيق طفولتي..

أيا عطر نهاراتي وغربتي..

هناك انت ..حيث ترقد بامان،

ياوطن قلبي وهدوء روحي في المنافي!

فقصائد الرثاء لا تليق بشعراء الفقراء

يا مجد امة ..يا نجمة معلقة باهداب السماء!!