أرجوكِ أن
لا تحزني
منِّي، وأنْ لي تأذني
حتى أغوص بمدفني
فلقد غزاني السُّقم حتى شلَّني
لاسيما ذكرى الذي بالرغم عنِّي ابتزني
ورأيت كيف سقوطِ أكذبِ صادقٍ من أعيني
أحدِ الذينَ تزيفوا وتلحفوا بتدينِ
وترنموا كمؤذنِ..
وسَبَوا نقودي بالدهاءِ الألعنِ
مصوا دم الأبرار بالشّرَك الدَّنِي
وتسببوا بسقوط قدْري نحو وضْع محزنِ
وضعوا على مالي وصيّاً حارساً لا ينحني
حتى أنا لم يعطني