تخطَّ إلى المحتوى

كم جميل تخاله قمرا

الخفيف

٤ أبيات

الرثاء

كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا

مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ

كانَ بَينِ القُلوبِ مَرتَعُهُ

صارَ في حُفرَةٍ وَأَكفانِ

وَنَدامى فاضَت كُؤوسُهُم

لَذَّةً أُبدِلَت بِأَحزانِ

يَهزِمُ المَوتُ كُلَّ مُجتَمَعٍ

يَهدِمُ الدَهرُ ما بَنى الباني