كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا
مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
كانَ بَينِ القُلوبِ مَرتَعُهُ
صارَ في حُفرَةٍ وَأَكفانِ
وَنَدامى فاضَت كُؤوسُهُم
لَذَّةً أُبدِلَت بِأَحزانِ
يَهزِمُ المَوتُ كُلَّ مُجتَمَعٍ
يَهدِمُ الدَهرُ ما بَنى الباني
كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا
مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
كانَ بَينِ القُلوبِ مَرتَعُهُ
صارَ في حُفرَةٍ وَأَكفانِ
وَنَدامى فاضَت كُؤوسُهُم
لَذَّةً أُبدِلَت بِأَحزانِ
يَهزِمُ المَوتُ كُلَّ مُجتَمَعٍ
يَهدِمُ الدَهرُ ما بَنى الباني
محمد توفيق علي
محمد توفيق علي
محمد الأمين بن المعلوم
سيد يوسف مرسي
حافظ إبراهيم
يعقوب الحاج جعفر
عمر اليافي
الشريف العقيلي
نجم جزاع الأسلمي
غنطوس الرامي