إِلَيْكَ ابْنَ جُدْعَانَ أَعْمَلْتُها
مُخَفَّفَةً لِلسُّرَى وَالنَّصَبْ
فَلَا خَفْضَ حَتَّى تُلَاقِي امْرَأً
جَوَادَ الرِّضَا وحَلِيمَ الْغَضَبْ
وَجَلْداً إِذَا الْحَرْبُ مَرَّتْ بِهِ
يُعِينُ عَلَيْها بِجَزْلِ الْحَطَبْ
رَحَلْتُ الْبِلَادَ فَما إِنْ أَرَى
شَبِيهَ ابْنِ جُدْعَانَ وَسْطَ الْعَرَبْ
سِوَى مَلِكٍ شَامِخٍ مُلْكُهُ
لَهُ الْبَحْرُ يَجْرِي وَعَيْنُ الذَّهَبْ