يسرح في الخيال عقلي ولم
يجد من الصفاء في خَلَذي
أكابد الهمَّ بقلبي ولم
تغادر الأسقام من جسدي
تختنق الأنفاس في خافقي
كما الرحى تفتُّ في عَضُدي
تزاحمت نوازلي ليتها
كانت كما البسم بمقتصدِ
كالطير آه لم يفارق به
دمع همى بصوته الغردِ
من عاش هجرا في النوى مرة
قد ذاق ما ذقت بمبتعدِ
هل لي من الأشجان من سلوةٍ
تحلُّ عقدةً من العُّقدِ
أضنى فؤادي في الهوى علة
هل من يعينني على كمدِ
أغمضُ عيني كي تنال الكرى
وهل تنام عين مبتعدِ
قالوا تمنى الموت لو شئته
فقلت هل في المو ت من حسدِ
عمران غضٌ عظمه يرتجى
لم يقتلوه وهو في جلدِ
أطالع الغضَّ وهل يرتمى
قنابلا وهو بلا سندِ
وبت أشكو دمعة في عينه
قد وئدت بعين مرتعدِ
عيناه تشخص الورى حيرة
كأنه يعاتبها بيدِ
يا ليتني كنت ترابا ولم
أعش حِمامَ الموت في بلدي