ألفت ألف حكاية
وحكاية حتى أراكْْ
وقرضت ألف قصيدة
وقصيدة تحكي هواكْْ
وكتبت بين دفاتر
العشاق قصتنا هناكْ
وجعلت من لفظ القريض
جواهرًا رهن الملاكْ
كل القصائد فيك وحدكِ
ليس فى أحد سواكْ
أنت القصيدة فافهمي
فبغيرك الدنيا هلاكْ
وكتبت تحت قصائدي
تاريخ ميلادي الجديدْ
منذ الولادة لم أعش
واليوم تاريخي السعيد
إن الحياة بلا هوى
كالموت فى القفر البعيد
فهواك بين جوانحي
يسري كأغذية الوريد
إني أحبك صادقا
وأصون ذا الفجر الوليد
اليوم أحيا للملاك
ويستجيش بيَ الأمل
أهواك يا زين النساء
وليس فى هذا خجل
كم كنت أحلم بالغرام
وكدت ألتمس الملل
والآن يا خير النساء
عرفت ما معنى المهل
لو غاب طيفكِ برهة
لأصابنى موت الخبل
الآن أكتب للقصيد
حياة حب للأبد
إنَّ الوفاء سطورها
ومدادها طهر السَنَد
ينساب بين حروفها
لحن الوفا طول الأمد
ويكلل الطهر الجمال
بعقد نور مُعْتَمَد
عبرَّتُ عن عشقي هنا
بالشعر يا نبض الفؤاد
بك دون غيرك هائم
والعشق أقدار العباد
والله ما عيني رأت
إلاك يا روح الوداد
كل القصائد لا تفي
في وصف عشقي والمراد
الوصل سر سعادتي
وأموت إن رمتِ البعاد
أنت الحياة لمهجتي
في البعد يقتلني السهاد
إني أحسَّك طفلتي
وحبيبتي، فلمَ العناد؟!