من أرضِ (رهامَ) هذا اللحن والوترُ
من عطرها هذه الأحلام والفِكرُ
من لونها السمريُّ من فمها
تسري المُدام حينًا وتستترُ
من ثغر الجميلة يستحي الزهر
وحين وطوءها الثرى يختفي القمرُ
ترنو لقلبي والأنسام تحملها
تسلو سلامي فمنها الغيث والشَررُ
ها أنتِ بكلِ أيامي مُسَهِدَتي
شعرٌ (تُغيِّمِهُ) أنّاتي فينهمرُ
يا أرض(رهامَ) الحُلوا وملهمتي
منك الجنون ومني العشقُ ينحدرُ
كأنها حينَ تبدو بين ذمرتها
سَبْقٌ وتجري خلفها المُهَرُ
قلتُ: يا آذرَ، متى النصرُ؟ قال:
في الخامس والعشرين يجتلي لنا البدرُ
ستهبطُ الحسناء فوق مهجتنا
ونبصِرُ بعد أن إعتمى البصرُ
ستمرح الآفاق ملءَ فُتُوَتها
وسيعزف الوجدانُ زُمرًا تعتلي زمرُ
ستهرب الذكرى من بين أنملنا
وسيتبخر العامان فوق السما شِعرُ
ما ذلكَ الحبُ؟ من يُرنمه؟ إنهما
من أرض(رهامَ) هذه الأطياف والصور