تخطَّ إلى المحتوى

على مقعد خال جلست إلى الوادي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

على مقعد خال جلست إلى الوادي

وحيدا وفي نفسي تهاويم منقاد

أتى ينثر الأبيات لم يثن حرفه

عن البث ما يثني وقد جاء بالزاد

فأصغي إلى الأشجار والطير كلما

بعثت ترانيمي وشدوي وإنشادي

وأجتز مما زان شيئا يعينني

وقد بحت بالخافي مع المنظر الهادي

جلست وفي الأحلام آمال طامح

وأسكنتها من عزة فوق أطواد

فغنت لي الدنيا وقد جاء صوتها

ينادي أحب البوح يا ذلك الحادي

تقول ستأتي كل يوم لمقعدي

وأبقى أسير البوح والرائح الغادي

فبادلتها شدوي وناديت في الربى

حبيبا له أحيا وقد صحت في النادي

أحب وأشقى إن تمادى بصده

وأسعد إن مد الكفوف لإسعادي

يبعثرني شوق ممض لوصله

ويجمعني وصل إذا غاب حسادي

وتزهو بها الساعات في مقعدي هنا

وتبلغها الآهات من أحرف الشادي

فترسل من يأسو جراحا بوردة

بها من عبير النفس توقا لميعاد

وتكرمني بالوصل سعيا لبهجتي

وقد لبت الآمال في يوم ميلادي

نسيت بها أمسي الذي ضاع حولها

وقد صنعت صنعا غريبا لإجهادي

نسيت وقد زورت شيئا أقوله

نغيب وتسود الدنا دون أحقاد

ولكننا عند التلاقي نطير في ال

هناء الذي يغشى كلينا بأبعاد

فذقنا أمانينا مع الوصل حلوة

نردد في سمع المسا حلو أوراد

أحدق فيها من جنوني ولهفتي

وقد كنت يوما ذلك الباحث الصادي

وأدنو إليها باحثا عقد كفها

بكف الذي يدنو بتفكير منقاد

فتجذب مشدوها إلى سحر عينها

ويلحظ أن الليل يخلو بأجساد

ويقطر محمرا من الحب خدها

بوجه منير في المساءات وقاد

فيرسم فيها ما تمنى بلحظة

هي المجد متبوعا بأمجاد أمجاد

وإني أناجي البدر في غامر الدجى

يفيض سناء في لقاءات أحماد

وكم طاب ليل في مروج خصيبة

وبتنا نعيش الحب في الملتقى الهادي

وقد ضمنا بيت بنيناه وحدنا

قضينا به عمرا لآباد آباد