إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
فمدحُ النبىّ غُنمٌ وربحُ
إنظمِ الدُّر مِن بحور القوافى
في علاه فخير شعرك مَدحُ
إن شعراً حوى محاسن طه
فيه نورٌ وفيه طيبٌ ونفحُ
أكرَمُ العالمين خُلقاً وخلقاً
فيه جودٌ ولم يكن فيه شحُّ
وشفيع العباد في الحشر والناس
سكارى وفيه قد طال شَرحُ
لى رجاءٌ أن يَشفَعَن لى ولا ير
تدلاجٍ إلى حماه مُلِحُّ
كيف لا تصدقُ الظنونُ ورب العرش
يعفى من استجار ويمحو