تخطَّ إلى المحتوى

يا من لأجفان قريحه

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ

سَهِرَتْ لأجفانٍ مليحَهْ

لا تَتْرُكُوا العينَ المري

ضة َ فيَّ جارحة ً صحيحَهْ

ومتيمْ نَحَلَ الهوى

جثمانَهُ وأعَلَّ روحَهْ

يُخْفِي الهوى وتُذِيعُهُ

مِنْهُ مدامعهُ السّفُوحَهْ

حّيٌّ بحالة ٍ ميّتٍ

وهواكَ يودِعُه ضريحَهْ

خيرٌ لهَ مّما يُكَا

بدُ مِيتَة ٌ مِنهُ مُرِيحَهْ

وأنا الفداءُ لِمَنْ عَصِي

تُ وَلَمْ اُطِعْ فيهِ نَصيحَهْ

وَمِنَ الفضيحة ِ كلِّها

لو لَمْ أَكُنْ فيهِ فَضيحَهْ

لو يستَطِيعُ لِخّلَّة ٍ

فيهِ بإسعافي شَحِيحَهْ

مَنَع الصَّبا مِنْ أن تسوقَ

إِليَّ حينَ تهبُّ ريحَهْ

كَمْ بتُّ فيهِ بليلة ٍ

ليلاءَ ليسَ لها صَبيحَهْ

قَلِقاً أُكَابدُ حُرقة ً

من طيِّ أحشائي جَريحَهْ

إنسيّة ٌ تيَاهَة ٌ

لِحِمَى فؤادِكَ مُسْتَبِيحَهْ

كغزالة ِ القَفْرِ السّنيحَ

ة ِ عارَضَتْكَ أو البرِيحَهْ

تَأْبى النَّوالَ غذا اسْتَ

محَتَ ولو تكونَ المستبيحَهْ

لا بحتُهَا نفسي وَمَا

لي إنّ شأني أن أبيحَهْ

شَهَرَتْ نَدَاي مَنَاسِبٌ

لي في ذُرَى كِسْرى صريحهْ

وسجيْة ٌ لي في المكا

رِم أنني فيها شحيحَهْ

متحيزَاً منهامُعَلّى المج

دِمُجْتنباً مَنِحَهْ

ولقد سَنَنْتُ من الكِتَا

بَة ِ للوَرَى طُرْقاً فسيحَهْ

وفضَضْتُ من عُذُرِ المعا

ني الغرِّ في اللغة ِ الفصِيحَهْ

وشَفعتُ مأثورَ الروا

ية ِ بالبديعِ من القرِيحَهْ

وَوَصَلْتَ ذاكَ بهمّة ٍ

في المجدِ سائبة ٍ طموحَهْ

وعزيمة ٍ لا بالكلِي

لَة ِ في الخطوبِ ولا الطليحَهْ

كلتَاهما لي صاحبٌ

في كلّ دامية ٍ جموحَهْ

ولئنْ شعرتُ لما قَصَدْ

تُ هجاءَ شخصٍ أو مديحَهْ

لِكنْ وجدْتُ الشّعرَ لِلْ

آدابِ ترجمة ً فصيحهْ