أَقَولُ لهذا الدَّهْرِ عَتْباً علامَ لا
تراعي شروطَ العَقْلِ فيمَن سَمَا صِدْقَا
ولِمْ لا كأَهْل الفَضْلِ والفَهْمِ والذَّكا
تقدِّمُ منْ قَدْ قدَّمَتْهُ الوَرَى حقَّا
فَهَمَّ بتَقْديمِ المُقدِّمِ توْبةً
وإصْلاحِ ما قدْ زادَهُ جَهْلهُ خَرْقَا
ففكَّر فِيمَنْ يَسْتحِقُّ بزَعْمِهِ
فكانَ الّذي قَدْ رامَ تقْديمَهُ عِلْقَا