أنس الكتاب لجيش الهم قد فرقا
كما أزال الذي ألقى من الغرق
ومن سناء هلال العز قد شرقا
ن بعدما كاد يقضي الصب بالشرق
وافي يبث الوفا عمن سما ورقي
وجاد لي بنفيس الدر في الورق
شريف رشدي الذي وفق العلى خلفا
وفاق طيب الكبا منه شذا الخلق
إمام فضل به قلب الشجى علقا
وحق من خلق الإنسان من علق
مولىً بأحشاى اوري بالنوى حرقاً
قضيت على قلبي المشتاق بالحرق
وحق من للنوي والحب قد فلقا
ما مثل طلعته الغرا سنا القلق
لباب علياه راجي الخير ما طرفا
الأراى الدر مبذولاً على الطرق
إن الحياء من نداه خجلةً عرقا
واسكر السمع بالأداب لا العرقي
سوق الفضائل في أيامه نفقا
من بعد ما كان فضل القوم في نفق
إليه أسرع في نظم الثنا عنقا
شكراً لما قلدت جدواه في العنق
لو لم يكن ناظري أثاره رمقاً
لم تبق أيدي الجوى شيئاً من الرمق