تخطَّ إلى المحتوى

أتت من خلف القصائد لؤلؤة

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

أتت من خلف القصائد لؤلؤة

تنثر الأنغامَ في عقد الندى

تفرشُ الأحلامَ في دربي الطويلِ

مهرجانًا للأرانبِ أزغبا

أتتني والشجونُ دوّختني

أسكرتْ عمري أنينًا مُتلفا

ما عدتُ أدري هل للهمومِ موطنٌ بالقلبِ

أم أنني أدمنتُ البكا

والليلُ كانَ المسيطرَ في الأماني كلها

يكسو سنيني جرحا نازفا

أتتني والقصيدةُ في دمي جذوةٌ من حنينٍ

يختفي بين المقاطعِ لحنها

فانتشينا لمَّا رأينا اللؤلؤة

حبَّاتُ عقدي زانها

نورٌ جديدٌ قد بدا

ينقرُ القلبَ الرشيدَ بانفجاراتٍ

عرَّفتها إيمانُ لي

وأنكرتها ندى

والشبلُ مني قد تغنى بالسكوتِ

حين مسَّ الإصبعَ

ناديتها بالرمزِ حتى لان في كفي الصدى

وارتاح كفُّ المريماتِ

فوق صبحٍ من حريرٍ قد مضى

من أين الفرحُ هذا المساءُ؟

ولأين يمضي شكلُها؟

ولماذا فرَّ من عيوني حزنُها؟!

وانساب حنوي نحوها

بطيئًا... بطيئًا مثل المدى

هل لأنَّ في العمر لازال

بعضٌ من سنينٍ للفتى؟!

يغزلُ الدمعَ البريءَ

حباتِ عقدٍ

فوق صدرِ اللؤلؤة.