في الوادي المحصورِ
بين جبالِ الكلماتِ
رنَّتْ أغنيةَ الوعلِ المسحورِ
فانبثقتْ في الصخرِ عيونُ الماءِ
وتندَّى بالدمعِ
لحنٌ لفضاءِ الفقراءِ.
في الحقلِ المنثورِ
بالحنطةِ والحنَّاءِ
عسَّتْ بنتٌ يعرفُها فرسانُ الوالي
وأطالتْ وقفتَها
بين الشادوفِ وحارسِ بيتِ المالِ
فتمايل فوق الغصنِ
سردابٌ ممدودٌ من جسرِ الطميِ
لبناتِ الخالِ
وندائي.
في الليلِ
همَّ العسكرُ جلدَ الراوي
فتوارى عن عينِ الوعدِ
وتملَّى في الأوراقِ
ينوي شعرًا
لجنابِ الوالي.