(سبحانَ من أسرى بحُبِّك) ليلةً
لتظل روحي في هواكَ مُعَلَّقةْ
وتظل أحلامي بدربِكَ نسمةً
تُحيي الهوى، قد جاء صُبحٌ فَتَّقَهْ
أدنو إليكَ بلهفةٍ مجروحةٍ
تروي خطاكَ بأدمعٍ مُترقرِقهْ
يا كلَّ هذا الشوق هلْ من لحظةٍ ؟
ثملى بعشقٍ تَشتهي أن تغرقَهْ
تشتاقُ حُبَّكَ إذ يفيضُ عذوبةً
وأعوذُ من هَمٍّ جفاهُ فأرَّقَهْ