تخطَّ إلى المحتوى

ولقد أبيت وجل ما أدعو به

الكامل

بيتان

الرثاء

وَلَقَد أَبيتُ وَجُلُّ ما أَدعو بِهِ

حَتّى الصَباحِ وَقَد أَقُضُّ المَضجَعُ

لاهَمُّ إِنَّ أَخي لَدَيكَ وَديعَةٌ

مِنّي وَلَيسَ يَضيعُ ماتَستَودِعُ