لِمَن دَارٌ تَخَلّلَها الضِّرَارُ
خَلاءٌ لا تُعَانُ وَلَا تُزَارُ
وَقَفْتُ عَلَى مَصَانعَ شَامِخَاتٍ
وفِكْري مِنْ مآثِرِها يُحَارُ
وَمَا عَجَبي عَلى رَسْمٍ وَنُؤْيٍ
وَلٰكن آلُ سَلْمى أيْنَ صَاروا؟
فأبْكي ما أقامَ الْليْلُ فِيها
وأبْكي ماسْتَقَرَّ بِها نَهَارُ
كأنّ مَدَامِعي خُلِقَتْ بِشَوْكٍ
فَعَيْني مَا حَييتُ بِهَا عُوارُ
سَقى اللّٰهُ الْمَنَازِلَ مُقْفِراتٍ
سَحَائبَ في سَواكِبها غِزَارُ
وَسَلْمى حَيْثُ صَارت أو تَوَلّتْ
سَلَامًا مِنْ مُجيرٍ لا يُجَارُ