لماذا نعيشُ بدونِ سرورْ
شريدين عن أرضنا دون دورْ؟؟
نعلّل أنفسنا في المساءِ
نقول: الرجوع غداً في البُكورْ
ويأتي البكورُ وما من رجوعٍ
نقول مساءً يتمّ العبورْ
كذاك دواليك في كلِ يومٍ
ونقضي الحياةَ ونحن نثورْ
نريدُ الرجوع ولو سالمين
ولو مقعدين، ولو للقبورْ
ولو عن قريبٍ ولو عن بعيدٍ
ولو في الحياةِ، ولو في النشورْ