أَبْلِغْ قُرَيْشًا قَضَّهَا وَ قَضَيْضَهَا
أَهْلَ السَّمَاحَةِ وَ الْحُلُومِ الرَّاجِحَهْ
أَنِّي ابْتُلِيتُ بِحَيَّةٍ سَاوَرْتُهَا
بِيَدٍ لَعَمْرِي لَمْ تَكُنْ لِي رَابِحَهْ
صَفَقَ الْمُبَخَّلُ صَفْقَةً مَلْعُونَةً
جَرَّتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبَلَايَا فَادِحَهْ
شَتَّانَ مَنْ بَطْحَاءُ مَكَّةَ دَارُهُ
وَ بَنُو الْمُضَافِ إِلَى السِّبَاخِ الْمَالِحَهْ
جَعُدَتْ أَنَامِلُهُ وَ لَامَ نِجَارُهُ
وَ بِذَاكَ تُخْبِرُنَا الظِّبَاءُ السَّانِحَهْ
فَإِذَا أُمَيَّةُ صَلْصَلَتْ أَحْسَابُهَا
فَبَنُو زِيَادٍ فِي الْكِلَابِ النَّابِحَهْ
قَالُوا : يُنَاك فَقُلْتُ : فِي جَوْفِ اسْتِهِ
وَ بِذَاكَ خَبَّرنِي الصَّدُوقُ الْفَاضِحَهْ
لَمْ يَبْقَ أَيرٌ أَسْوَدٌ أَوْ أَبْيَضٌ
إِلَّا لَهُ اسْتُكَ فِي الْخَلَاءِ مُصَافِحَهْ