وجدي حنينٌ بالهوى عطّرتُهُ
قبّلتُهُ مِسكًا لهُ أرسلتُهُ
صرخاتُ صمتٍ أحرقت سرًّا بهِ
حُبّي لهُ داريتُهُ وكتمتُهُ
مسكينةٌ أوهامُ قلبي مارعت
حالي الذي من عِشقهِ مَرمَرتُهُ
ومشاعري في صمتِها جرّحتُها
بَوحي لهُ صعبٌ غدت طيّاتُهُ
فكتبتُهُ شعرًا على أوراقِهِ
مافي الضّميرِ عتابهُُ أخفيتُهُ
ليلي غدا لي مهربًا لا رحمةً
مرٌّ سكوتيَ علقمًا أُطعمتُهُ
أهديكَ يا عمرًا بقت أيّامُهُ
قلبًا إليك بنبضهِ أوردتُهُ
عذرًا فبعض مشاعري أخفيتُها
مالي قرارٌ والهوى داريتُهُ
فلعلَّ شوقًا صابني ما صابَهُ
قد كان لي أملًا عفا فوجدتُهُ
فضجيجُ صمتيَ صاخبٌ في وجدهِ
أوما كفى صَنعَ الهوى فأجبتُهُ
أبلت ضلوعيَ والبلاءُ مرارةٌ
ياليتني حَجرًا ولا أخفيتُهُ
ولئن أبت أقدارُنا ذاك الرّجا
هذا هوايَ مسافرًا وجّهتُهُ
طيفي بقربكَ حانيًا متوجّسًا
أودعتُهُ قُلبًا لكم عاتبتُهُ
هجرًا كوَتني غفلةٌ من قلبهِ
ألذّنبُ لي حبٌّ قسى أدمنتُهُ