كبِّر فإنّ النصر رهنُ حِرابها
وادخل بيوت المجدِ مِن أبوابها
واهتفْ ببسمِ الله إدلبُ حرَّةٌ
من بابها العالي إلى محرابها
واستأذِن الشهداء واسجُد حيثما
صلُّوا صلاةَ الفتحِ في أعتابِها
إنّا إذا ما حُرَةٌ هتفت ب (وا)
ثارت خيول الفتح في أعقابِها
الطارئون إلى جهنَّمَ أرملوا
وجنانُ ربِّي أُزلِفت لِشبابِها
والسِّنديانُ اليومَ ذابَ بأرضِهِ
ذوبَ المنايا في هوى خُطَّابِها
ما كان نصرٌ قابَ قوسٍ مرَّةً
إلّا وكانت إدلبٌ في قابِها
اليومَ يومُ النَّصرِ يومٌ حُرِّرت
فيه جباه الحقِّ من أنصابِها
الله مولانا ولا مولى لهم
فلتختبئ إيرانُ في سردابِها