تخطَّ إلى المحتوى

دعي الإلهام يسري في كياني

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

دعي الإلهامَ يسري في كِياني

لأحظى من عيونك بالمعاني

فحبّكِ جنّةٌ أهوى طِلاها

وأشربُ من عيونِك في دِنانِ

فيا سلوى جناني اليومَ عَدنٌ

فَمَن أعطاكِ مفتاح الجِنانِ

أأُحرمُ من رضاكِ بغير ذنبٍ

فهل أرضى برَوحٍ من حنانِ

أردتُ بأن أصوغَ الدّهرَ شعراً

فصار الكونُ شعراً في لساني

فأنت اليوم إيقاعي وشِعري

وإنّ الشّعرَ مرآةُ البيانِ

فسِفرُ الحبِّ في قلبي جديدٌ

وأنت البَدءُ ليس لهُ ثواني

شربتُ الخمرَ من خدّيك قَطْراً

فأحيا القلبَ من موتٍ أتاني

فصار القلبُ حيّاً بعد موتٍ

لينهلَ من طِلاكِ الأرجواني

فإن قُتّلتُ بعد اليوم وجْداً

بخمرِ الحبِّ منها علّلاني

فلو أسفرتِ عن وجهٍ جميلٍ

لذابتْ من حوالَيكِ الغَواني

ولو لوّحتِ في ليلٍ بهيمٍ

لشعّ النّورُ مِن ذاك البَنانِ

سقتني الدِّيمةُ البيضاءُ عطراً

تحدّرَ من جبينكِ كالجُمانِ

فعاش القلبُ في أبهى ربيعٍ

وشاعَ الزّهرُ في كلّ الجِنانِ

فما شاهدتُ في عمري جناناً

سقاها العطرُ من وجهِ الحِسانِ

تذوبُ الرّوحُ في عشقي وتفنى

فهل يحنو على العشّاق حاني

فيا سلوى ومَن سمّاكِ سلوى

فلن أسلوْ وقلبي اليومَ فَاني

وأحيا باسمِ سلوى كلَّ حينٍ

فهذا الاسمُ عنوانُ الزّمانِ