قفِ العنس في أطلال تلك المعالمِ
لعلِّي أرى ربع الهوى المتقادمِ
وقِفْ برسومٍ طالما زرتَ أهلها
على النأي فوق اليعملات الرواسم
أمن دمنةٍ حول الغضاتين أصبحتْ
على نُجُفٍ بيداءَ بين المخارم
حننتُ إلى سلمى وسلمى وإنْ دنَتْ
مناط الثُّريا أو مناط النعائم
فبتُّ أقاسي الهمَّ ما بيَ عَزَّةٌ
ولا ميُّ بي لا لا ولا أمُّ سالم