تباركَ الحبُّ ما أجلى مظاهرَهُ
وما أدقّ معانيه وأخفاهُ
أغلى الهوى أهلُه حينًا ولو سألوا
لقلت أرخصَه من قلت أغلاه
قل للهوى ما أنا وحدي ضحيّته
ففي الثرى ألفُ قيسٍ من ضحاياه
قل للحبيب الذي حلّ الخسوفُ به
لو يُفتدى البدر بالدنيا فديناه
إني لأعجبُ من خِلٍّ تنكّرَ لي
يا طالما كان يهواني وأهواه
ما هزّني الخمرُ إلا من مراشفِهِ
والعطر والنور إلا في محيّاه
أما وما بالعيون النُّجل من غنجٍ
وما بثغرك مما قيسُ أبقاه
لو مُدَّ طيفُك يا ليلى على كبدي
بعد الممات وحيّاه لأحياه