يوماً سألثمُ لؤلؤَ الخدّ
بأصدافِ المحارْ
وأعودُ أغسلُ لوثةَ الأمس
بأملاح البحارْ
وأقول للدنيا قفي لا ترتمي
ميْتاً
بأكفان الحبيب المستعارْ
طبعُ الهوى
لولا يغادرُ فطرةً
شرقيةَ الطعم..
يغصُّ بجلّنارْ
وأنا كما أنتِ
كطفلٍ جائعٍ
يحتاج من بين المراضع للكبارْ
وأرى بعينيكِ الثريا كلما
ضحكتْ..
ويبكيني سرابُ الانتظارْ
حمّى التموضعِ
في محطةِ مشتكٍ
أولى به من همّهِ
فوْتُ القطارْ
هيا لنلتمس المسير
على هدىً
من نجمةٍ قطبيةٍ
دارت
ولا تعبأُ من تيهِ المدارْ
آهٍ
وما بالآهِ بُلْغةُ عاشقٍ
يحتاجُ دمعَ التائبينَ
من الإصارْ
كمحاربٍ قلبي ..
بغزوةِ فاتحٍ
قد عاد للتوباذ
من بعدِ الأسارْ
ليلى
ولا قيسُ العقيق يشفّها
عادتْ بقافلة الهوى
بعد الحصارِْ
جفتْ ينابيع الدموعِ
ولم يكنْ
منها سوى ليلٍ
يغارُ من النهارْ