تخطَّ إلى المحتوى

لله عواد شدا أوتاره

الكامل

٢٢ بيت

النسيب

لِلَّه عَوّادٌ شدا أَوتارهِ

يوجي لأرباب الحجى الأفراحا

وتُري بنقف العود منهُ أنامل

في كل لحنٍ بلبلاً صيّاحا

سلب العقول بنغمة الأوتار إذ

سُكرَ النُهى لأولي السماع أباحا

وأعاد في ذا العود أعياد الهنا

ومن النوى غمُّ النوى قد راحا

يهب الأغاني والغنا في عودهِ

ألحان سُرٍّ تذهب الأتراحا

لا غرو إذ حرَّكتهُ أنامل

تهب الثمول ولا تُري الأقداحا

أنّى ومريانا حبتهُ ذراعها

ولها ياودّ راسهُ مرتاحا

تلك الَّتي أحيت بلطفٍ مهجةً

هل شيم ظبيٌ يمنح الأرواح

كم أظهرت بالمعجزات عجائباً

مذ خوَّلت روحَ الصفا الأشباحا

ما تلك إلابالجمال فريدةٌ

تهب المحاسن نورها الوضّاحا

لا زال للأبصار نوراً بدرها

يجلي العيون عشيةً وصباحا

يوجي لأرباب الحجى الأفراحا

وتُري بنقف العود منهُ أنامل

في كل لحنٍ بلبلاً صيّاحا

سلب العقول بنغمة الأوتار إذ

سُكرَ النُهى لأولي السماع أباحا

وأعاد في ذا العود أعياد الهنا

ومن النوى غمُّ النوى قد راحا

يهب الأغاني والغنا في عودهِ

ألحان سُرٍّ تذهب الأتراحا

لا غرو إذ حرَّكتهُ أنامل

تهب الثمول ولا تُري الأقداحا

أنّى ومريانا حبتهُ ذراعها

ولها ياودّ راسهُ مرتاحا

تلك الَّتي أحيت بلطفٍ مهجةً

هل شيم ظبيٌ يمنح الأرواح

كم أظهرت بالمعجزات عجائباً

مذ خوَّلت روحَ الصفا الأشباحا

ما تلك إلابالجمال فريدةٌ

تهب المحاسن نورها الوضّاحا

لا زال للأبصار نوراً بدرها

يجلي العيون

عشيةً وصباحا