لِِمَ مَنْ أُحِلُّ عليها دَمي
تُحَرِّمُ صَوتي وتُلغي فَمي؟!
تُرى ما موازينُ هذا الغباءِ
ورُوحي على كَفِّهِ تَرتَمي
أأصبحتُ (بنكَ دَمٍ) للتُرابِ
وصُندوقَ صَوتٍ مِنَ المَغنَمِ؟!
إذَنْ للظلامِ سأدعو الجروحَ
وأصرُخُ في الليلِ: يا ظالِمي
فيا رُبَّ جُرحٍ كريمِ الدِّماءِ
سَيُغرِقُ في نَزفهِ عالَمي!
فَيُحرَقُ صوتٌ ويُشنَقُ صوتٌ
ويُبعَثُ صوتٌ مِنَ العَدَمِ