إسمحي لي بالموتِ بينَ يديكِ
أيُّ تاجٍ ٍ..كالموتِ بينَ يديكِ؟
ودعيني يا حلوتي قبلَ موتي
أجمعُ الماسَ الخامَ من.. ركبتيكِ
ودعيني أعومُ في القشدةِ الفضِّ
يَّةِ الضفَّتينِ في فخذيكِ
ودعيني أُعتِّقُ الخمرَ في نه
ديكِ نخبَ العبيرِ في نهديكِ
ودعيني أجني البهارَ وأجني ال
خوخَ والجُلُّنارَ من شفتيكِ
غارتِ الشمسُ يا ابنةَ النورِ من نورِ ال
نقاءِ الفضِّي في عينيكِ
والحريرُ الهندي قد غارَ من نهرِ ال
حريرِ الشامي في خدَّيكِ
فََقَدَ الكرزُ زهوَهُ خَجَلا حين
رأي الكرزُ.. الكرزَ في وجنتيكِ
ذائبُ والرحمنِ فيكِ أنا
حتي حدودِ الترابِ في قدَمَيكِ
كلُّ شئٍّ في الكونِ يرفُضني بع
دَكِ وحدي..فأيُّ شئٍّ لديكِ؟
لم أداعِبْ قيثارَ شعريَ إلاَّ
لأصُبَّ التُفَّّاحَ في أذنيكِ
ومِنَ المؤلِمِ المُحيِّرِ ألاَّ
تقرأي هذا الشعرَ.. وهْوَ إليكِ
يا ندي العمرِ إنَّني رَجُلُ الحزنِ
.. لا تقلقي ولا.. لا.. عليكِ