أصبحتِ نَبضاً في دمي
يَسْرِي بأعماقي
فَيسكُنني شَذاه
وغدا هواكِ مَنارةً
ببريقه
أجدُ الطَّرِيقَ إلى النَّجَاه
والقلبُ يا عمري أنا
ما إنْ أحبكِ صَادِقاً
حتى سَرَتْ آمالُ وَصْلِكِ
في دِمَاه
وأراكِ سِرَّاً رائعاً
مَازِلتُ لا أدري مَدَاه
يا قِصَّتِي
إني عَرِفْتُكِ دائماً
حُبَّاً أٌحَاوِلُ أن أراه
حُبَّاً أُحَاوِلُ لَمْسَه
أو لَمْحَه
حُبَّاً أُفَكِّرُ حَائِراً
كَيْفَ الوصُولُ لِمُنْتَهَاه
لَكِنَّنِي أدرَكْتُ أنكِ داخلي
كَالرُوحِ أصلٌ للحياه
في داخلي..
أحيا بها..
لكنها سِرُّ الإله