تخطَّ إلى المحتوى

تورط الغيم في صدري وورطني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تورّط الغيمُ في صدري وورّطني

وصرتُ أحمل أوجاعي على شجني

ليرسم الليلُ ألوانا على مُدني

من لون عينيكِ مغزولًا على وطنِ

اني اتخذتُ سلام الحرفِ مُتّكأً

لفرحةٍ بعد عمرٍ تاهَ في الحَزَنِ

عيناكِ صبحٌ تداعت عند خضرتهِ

أسجاعُ نهرٍ وصلّتْ فيهما مُدني

فيا حبيبةُ هذا الليلُ يُظمِئُني

وكم تريقين ماءَ اليتمِ في الزمنِ

عبرتِ حتى انتهاءاتِ المُنى وسقَتْ

عيناكِ اوردةَ الصحراءِ بالسُّفُنِ

وكنتُ مِمَّن خُطاهم في السما عَلِقتْ

لكي يخيطوا ثيابَ الأرضِ بالمُزُنِ

فمن سيطلقُ لولاكِ الندى وعلى

مسافةِ الحلمِ ميراثٌ يمزقني

ميراثُ أبوابهم مُذ غُلِّقَتْ أسفاً

فما توسّدتُ الّا سَورةَ المِحَنِ

انا ابحتُ حقولَ الزهرِ في عدنٍ

وأنت أجملُ أنثى أوصدتْ عدني

ويا لبابلَ يا عشتارَها اتقدتْ

بكِ انتشاءً نواويس الغنا الهَتِنِ

من المواجعِ حَتّاها ارتقتْ مُدُنٌ

ولمسةً لمسةً ذابت مع الوسَنِ

سطّرتُ أنجمَ ما أدنيتِ من ضَحِكٍ

تَذُرُّ فوقي غبارًا منكِ يغزلني

حروفُكِ الذهبياتُ التي بدمي

لها التماعاتُ ذاكَ السحرِ في الوَجَنِ

حدّثتُ عنكِ نخيلي وهي عاشقةٌ

فصرّحَتْ لي بأني لستُ أملكُني

وسعفةً سعفةً مالت تهدهدُني

يا عاشقَ الشمسِ غيرَ البدرِ لا تَكُنِ