فهل لنا في العيدِ من تزاورِ
يرجون وصلَ العاشقِ المكابرِ
تحلُّ ضيفاً في الصباحِ الباكرِ
تهلُّ سهلاً من حبيبٍ زائرِ
أواصرٌ كسائرِ الأواصرِ
حكايةً ليس لها من آخرِ
وكُلَّ مرسومٍ بشكلٍ دائرِ
تشرقُ من نوافذِ الحرائرِ
بقلبِ كلِّ عاشقٍ وصابرِ
نقلاً عن الأشواق والمشاعرِ
من خيرة الأَفاضل الاكابرِ
كما يلوحُ الحبرُ في الدفاترِ
مثل جناح طائرٍ مهاجرِ
فعل هبوب الريح في الستائرِ
كطفلةٍ طويلة الضفائرِ
أقرب ما يكون من تنافرِ
كأنَّهُ من أكبر الكبائرِ
يبينُ عن ثقافة التحاورِ