تخطَّ إلى المحتوى

مرضت فلم يعدني في شكاتي

الوافر

٣ أبيات

الزهد

مَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتي

مِنَ الإِخوانِ ذو كَرَمٍ وَفيرِ

فَإِن مَرِضوا وَلِلأَيّامِ حُكمٌ

سَيَنفُذُ في الكَبيرِ وَفي الصَغيرِ

غَدَوتُ عَلى المُدامَةِ وَالملاهي

وَإِن ماتوا حَزِنتُ عَلى القُبورِ